الأحد , ديسمبر 15 2019

أميركا تشهد أكبر تسرّب وقود منذ 7 أعوام

باختصار
  • حدث منذ فترة قصيرة، تسرب جديد في أحد أنابيب الوقود ما سبّب تلوث التربة ووصول الديزل إلى مزرعة في ولاية أيوا الأميركية.
  • ارتفاع تكاليف التنظيف، إضافة إلى التأثير البيئي السلبي لهذه الأحداث، تدعونا إلى تبني الطاقات المتجددة كحل وحيد.

حفر وتسرّب

ينطوي نقل النفط ومشتقاته عبر الأنابيب على مخاطر جمّة. وليست التشققات والتسربات أمراً نادر الحدوث، وتتسبب غالباً بمشكلات بيئية. وعلى الرغم من ذلك، تستمر الولايات المتحدة بالاعتماد على هذا الأسلوب. وتؤكّد لنا حادثة أخرى ضرورة التخلّي عن هذا الأسلوب لنقل الوقود (وهذا الشكل من الطاقة عموماً عام).

ظهرت منذ فترة قريبة، تقارير عن تسرب الديزل من خط أنابيب تحت الأرض ووصوله إلى مزرعة في أيوا. ووفقاً للجهات الرسمية، حصل تشقق في خط أنابيب أيوا، وأدى إلى تسرب نحو 138,000 جالون من الديزل.

يقول جيف فانتسينبيرج من دائرة أيوا للموارد الطبيعية: «يتحرك المشتق النفطي داخل الأنابيب مضغوطاً، ولهذا عند حدوث أي تسرب، يخرج من الأنبوب بسرعة كبيرة. تعمل شاحنات الشفط على سحب أكبر قدر ممكن منه ونقله إلى محطة ماجيلان، وما أن تنتهي من سحب كل الوقود المتسرب، سنعمل على إزالة التربة الملوثة.»

تسببت شركة ماجيلان ميدستريم بارتنرز، المالكة لخط أنابيب أيوا، بالعديد من حوادث التسرب.

ففي أكتوبر المنصرم، تشقّق خط أنابيب تابع للشركة في نبراسكا، وكان ينقل الأمونيا اللامائية. وتسبب التسرب بمقتل شخص وإخلاء 23 عائلة. وفي العام 2010، دفعت الشركة 418,000 دولار بسبب تسرب 45,000 جالون من الغاز في أوكلاهوما.

البديل ضرورة قصوى

تسبب التسربات النفطية بأضرار اقتصادية وبيئية فادحة. فمثلاً تسبب التسرب النفطي لشركة ديب ووتر هورايزن في العام 2010 بتدمير السياحة في عدد من البلدات والمدن الساحلية في خليج المكسيك. وتسبب تسرب 10 أطنان من النفط في بحر البلطيق بمقتل أكثر من 60,0000 بطة طويلة الذيل.

والمؤسف أننا على الرغم من هذا، ما زلنا نخطط لمشاريع جديدة مماثلة.

إذا اكتمل بناء خط الأنابيب كيستون إكس إل، كما تأمل إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، فسيؤثر بصورة كبرى على المواطن الطبيعية، ويعرض بعض الأنواع المهددة بالانقراض للخطر. وحدث فعلاً منذ شهرين تقريباً، تشقق خط أنابيب بيل فورش قرب بيلفيلد في نورث داكوتا، مسرباً أكثر من 178,000 جالون من النفط الخام إلى الأراضي والممرات المائية المحيطة، على بعد 150 ميل فقط غرب موقع مظاهرات ستاندينج روك المناهضة لمد أنابيب النفط.

وكشف بيل سوس وهو عالم وناشط بيئي من مديرية الصحة في نورث داكوتا في مقابلة أجراها مع موقع إنفوروم، عن تسرب 130,200 جالون من النفط إلى جدول آش كولي، وتسرب 46,200 جالون آخر إلى سفح التل المجاور.

وبسبب هذه الحوادث ومثيلاتها، تبدو الطاقة الشمسية وغيرها من الطاقات المتجددة هي الحل الوحيد الأمثل.

عن khabar

khabar
هو ليس بصحفي، إنما مدون ومراقب. يختار المقالات السياسية والاجتماعية المتداولة والقريبة الى الواقع التي ليس من الضرورة ان تعبر عن آرائه إنما منقولة ومختارة بعناية من مختلف مراكز الاخبار و المواقع. لا يتحمل موقع خبر طازة مسؤوليتها.

إنتو نبض الوطن... كونو قلب واحد.

#لبنان_بدّو_نبض