الخميس , أكتوبر 24 2019

اختباراتٌ جديدةٌ تعد بسفر أسرع من الصوت

باختصار
  • تستطيع الطائرات فوق الصوتية السفر بسرعاتٍ أكبر من سرعة الصوت، أي بحوالي 1236 كم/سا.
  • قد يؤدي تطوير خيار الطيران فوق الصوتي ليصبح متوفراً كالطيران العادي إلى إحداث تغييرٍ ثوريٍ في السفر كما نعرفه.

بفضل التطوّرات التكنولوجية السريعة، تمكّنت الشركة الناشئة للطائرات فوق الصوتية «بووم»، من تسريع عملية تطوير طائرتها السريعة جداً.

واجتهدت الشركة خلال العامين الماضيين، على إنجاز التصميم الديناميكي الهوائي، واعتُمد هذا التصميم رسمياً بعد نجاح أول اختبارٍ له في النفق الهوائي. وإلى جانب تقدمنا خطوةً جديدةً نحو الطيران فوق الصوتي، كان هذا الإنجاز مهماً في جعل الاختبارات من هذا النوع أسهل وأقل تكلفةً، ويعود الفضل في ذلك إلى المحاكاة الحاسوبية المتقدمة.

وقال المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة بووم، بليك سكول: «نستطيع اليوم تطوير الديناميكية الهوائية بالاعتماد على المحاكاة، وتستغرق كل مرحلةٍ تطوير تكراريةٍ 30 دقيقةً فقط دون تكلفةٍ تقريباً، وتحتاج إلى فريقٍ صغيرٍ فحسب. وعندما تنهي عملية التصميم، أمامك النفق الهوائي لتختبر صحة تصميمك هناك.»

تعمل شركاتٌ أخرى، مثل شركة فيرجن، على تطوير السفر فوق الصوتي وجعله متاحاً للزبائن، وهدفها الرئيس هو تقديم خدمة السفر السريع بتكلفةٍ أقل لطبقة رجال الأعمال. لكن التطورات منخفضة التكلفة، تنقل هدف شركة بووم خطوةً أبعد، إلى جعل طائراتها متاحةً لجميع المسافرين القادرين على تحمّل تكلفة الطيران بمستواه الحالي

عن khabar

khabar
هو ليس بصحفي، إنما مدون ومراقب. يختار المقالات السياسية والاجتماعية المتداولة والقريبة الى الواقع التي ليس من الضرورة ان تعبر عن آرائه إنما منقولة ومختارة بعناية من مختلف مراكز الاخبار و المواقع. لا يتحمل موقع خبر طازة مسؤوليتها.