أخبار البلد

حقيقة الإشكال الذي حدث منذ يومين في بلدة غزة البقاعية بين مخيم النازحين السوريين وأبناء البلدة

هالة جعفر | غزة – البقاع الغربي

في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يواجهها لبنان مروراً بوباء الكورونا، كان لا بد من تكاتف أبناء المناطق و الالتفاف حول بعضهم البعض والعمل بروح الجماعة متناسين الخلافات السياسية والمذهبية مُتعاونون فيما بينهم لحماية أهالي مناطقهم.

واعتمدت كل منطقة بالتعاون مع البلديات على إنشاء مجموعة من شبان متطوعون يقفون على مفارق قُراهم مُلتزمون بالقرارات التي تصدرها الحكومة من الإلتزام بمرور السيارت المفردة والمزدوجة في الأيام التي حُددت لها، وتسكير جميع المحلات الغير مسموح بفتحها، كما إلتزامهم بقرار عدم إستقبال أو إيجار أي من الزائرين الجدد ريثما تنتهي التعبئة العامة.

وهذا طبعاً يخفف على الدولة عبء لم يكن بقدرتها العمل عليه دون التعاون مع هؤلاء المتطوعون الذين أثبتوا إنتمائهم لهذا البلد رغم ضعفه.

بلدة غزة البقاعية التي التزم أبنائها الحجر المنزلي والتسكير التام للبلدة، وكمثل سائر القرى، أجمعت على مجموعة من الشبان لحمايتها ليلاً نهاراً إلى أن قرر أحد الزائرين لمخيم عبدو كلينتون الموجود في غزة الدخول اليه بالقوة غير آبه بقرار التعبئة العامة ومتحدٍ لهؤلاء الشبان الذين منعوه كمثل غيره.

وظائف شاغرة: مطلوب جرافيك ديزاينر متخصصين للعمل في شركة رائدة في بيروت | اضغط على الصورة ادناه لارسال السيرة الذاتية والأعمال السابقة

هذا لم يكن إشكالاً عنيفاً تسبب به أبناء المنطقة لأنهم عنصريون تجاه المواطن السوري كما زعم الكثيرون بأخبارٍ كاذبة أصبحنا نألفها وآخرها التقرير الذي عرضه تلفزيون أورينت (القناة الإذاعية التابعة للمعارضة السورية) التي لفقت حادثة مغايرة تماماً واتهمت هؤلاء الشبان بالتحرش بفتاة سورية!!! كما بدوره نفى رئيس اتحاد بلديات السهل رئيس بلدية غزة محمد المجذوب، في بيان، “الافتراءات التي ساقتها مواقع الكترونية وإعلامية تابعة للمعارضة السورية”

بلدة غزة تحتضن حوالي 35 ألف نازح، وعدد سكانها 7000 نسمة

ولا داعي للتذكير أن أعداد النازحون السوريون في هذه القرية يفوق تعداد أبناء منطقتها، وبالرغم من الضرر البيئي والاقتصادي الذي لحق بالبلدة الأمر الذي لم يحرك منظمة الأمم المتحدة الراعية لاوضاع النازحين لحله، إلا أنه لم يحدث أن تسبب الأهالي بأي عمل عنصري تجاههم، وإن أي إشكال كان يحدث في هذه المخيمات لم يكن لأبناء المنطقة علاقة به.

فهل هذا جزائهم؟ تعنيف وضرب وتلفيق تُهم؟ ماذا بعد؟؟

وهنا نسأل: هل قرار رئيس البلدية الذي أخذ بالإجماع من أهالي المنطقة بإزالة مخيم عبدو كلينتون لما تسبب زائروه من ضرر متعمد بهؤلاء الشبان الذي أدخل بعضهم العناية المركزة مسموح أن ينتج عنه كما دائماً تعاطف دولي بتلفيق أكاذيب، وإرضاء سياسي داخلي؟

يشار إلى أن المخيم قديم، كان يقيم فيه عمال سوريون مع عائلاتهم، ثم تزايدت الأعداد فيه مع وصول النازحين، أما تسمية “عبدو كلينتون” فتعود إلى لقب نازح سوري نافذ في المخيم.

الفيديو الكامل

وظائف شاغرة: مطلوب اخصائيين تحريك فيديو انيميتور للعمل في شركة رائدة في بيروت | اضغط على الصورة ادناه لارسال السيرة الذاتية والأعمال السابقة

مكتب التحرير

مراقب صحفي | يقارب الأحداث والمواضيع بإلتزام وموضوعية دون تمييز وليس منحاز إلا لما هو الافضل لبناء مجتمع يقرأ ويميز بين الأخبار الحقيقية والاخبار المضخمة أو الموجهة. مقاوم وثائر للحق و الشعوب الكادحة المستضعفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
KhabarTaza

مجانى
عرض