مال وأعمال

“مصارف لبنانية نصبت على السوريين”.. تصريحات لافتة لوزير الاقتصاد السوري حول انهيار الليرة

قال وزير الاقتصاد والتجارة السوري سامر الخليل إن الفساد يأتي على رأس قائمة العوامل التي أثّرت على الاقتصاد السوري في الفترة الأخيرة، معتبراً أنّه بإمكان الحكومة التخفيف من تأثير العقوبات المفروضة على النظام بنسبة تصل إلى الخمسين في المئة.

ورأى خليل أن “الاقتصاد السوري ما زال بمنأى عن الانهيار، رغم ما يواجهه من تحديات لا تخفى على أحد، كان آخرها جائحة كورونا التي قطعت سلال التوريد بعد إغلاق الحدود، ما تسبب بتوقف كلّي لبعض القطاعات كالسياحة، وآخر جزئي في قطاعات الصناعة والتجارة، إلى جانب التداعيات الخطيرة على تصريف المنتجات والوصول إلى الكساد كما حدث في بعض المنتجات النسيجية”.

وعزا أسباب تردي الوضع المعيشي في سوريا إلى “الفساد وما يلعبه من دور سلبي لجهة انعدام ثقة المواطن بالحكومة، إضافة إلى الممارسات والضغوط الخارجية المتمثلة بقانون قيصر، وأزمة لبنان الأخيرة وما جلبته من ضرر واضح على قطاع المال والأعمال السوري”.

وتطرق خليل إلى قضية الإيداعات المصرفية الكبيرة لرجال الأعمال السوريين في المصارف اللبنانية، معتبراً أن هؤلاء تعرضوا لعملية نصب “بعد الإغراء بإيداع أموالهم في المصارف اللبنانية بفوائد مرتفعة وصلت إلى 13 في المئة رغم تحذيرهم مسبقاً من هذا الأمر”.

ولجأ الكثيرون من الاقتصاديين السوريين إلى الاعتماد على البنوك اللبنانية خلال الأعوام الأخيرة الماضية، تجنباً للعقوبات الغربية التي فرضت على القطاع المصرفي في سوريا، وكذلك بهدف تأمين السيولة المالية من العملة الصعبة الضرورية لتغطية عمليات الاستيراد، حيث تعاني سوريا من عدم توفر الكميات اللازمة من الدولار.

وظائف شاغرة: مطلوب جرافيك ديزاينر متخصصين للعمل في شركة رائدة في بيروت | اضغط على الصورة ادناه لارسال السيرة الذاتية والأعمال السابقة
وظائف شاغرة: مطلوب اخصائيين تحريك فيديو انيميتور للعمل في شركة رائدة في بيروت | اضغط على الصورة ادناه لارسال السيرة الذاتية والأعمال السابقة

مكتب التحرير

مراقب صحفي | يقارب الأحداث والمواضيع بإلتزام وموضوعية دون تمييز وليس منحاز إلا لما هو الافضل لبناء مجتمع يقرأ ويميز بين الأخبار الحقيقية والاخبار المضخمة أو الموجهة. مقاوم وثائر للحق و الشعوب الكادحة المستضعفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
KhabarTaza

مجانى
عرض